الإمام أحمد بن حنبل
550
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
10943 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، فَتَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ ، وَيَكُونَ الشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ، وَتَكُونَ الْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ ، وَيَكُونَ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ ، وَتَكُونَ السَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ الْخُوصَةُ " زَعَمَ سُهَيْلٌ « 1 » . 10944 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ،
--> ( 7568 ) . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح ، فمن رجال مسلم . زهير : هو ابن معاوية . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 2986 ) من طريق أبي غسان ، وابن حبان ( 6842 ) من طريق عبد اللَّه بن محمد النفيلي ، كلاهما عن زهير بن معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو يعلى ( 6680 ) عن سريج بن يونس ، عن عَبيدة ، عن سهيل ، به . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 59 / 9 من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن هشيم ، عن مجالد ، عن عبيد اللَّه بن مسلم ، عن أبي هريرة . وانظر ما سلف برقم ( 7186 ) . وفي الباب : عن أسماء بنت يزيد ، سيأتي 454 / 6 . وعن أنس عند الترمذي ( 2332 ) قوله : " يتقارب الزمان " ، قال السندي : المراد نزع البركة من كل شيء من الزمان . وقوله في آخر الحديث : الخُوصة زعم سهيل ، يعني أن سهيلًا فسر السعَفة بالخُوصة : وهي ورقة النَخل .